العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرء تقليد الإمام ابن حزم الأندلسي والأخذ بقوله بعدم اعتبار تعليق الطلاق مطلقًا، ليكون حجة له عند الله، خاصة وأن المسألة ليس فيها دليل شرعي واحد فاصل بين المختلفين؟ وما حكم قراءة فتاوى أئمة المذاهب والعمل بمقتضاها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعلق الذي قصد به الطلاق يقع به عند وقوع ما علّق عليه. وقد نقل على ذلك عدد من العلماء. أما العمل بفتاوى الأئمة، فالمجتهد يعمل بما ترجح عنده بالدليل، ومن يستطيع الوقوف على أدلة المذاهب بينها يلزمه العمل بما يظهر له قوته من دليل، وأما العامي فيجوز له مذهب معين أو عدم تقليد مذهب معين، ويسأل من يثق بعلمه، دون اتباع الهوى أو تتبّع للرخص.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100885
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي