ما حكم تصرفات أهل الحديث الذين يرفضون التقليد والفقه؟
يجب على المسلمين وطلبة العلم التحلي بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، فهي أساس العبودية لله، وعليهم أن يتعاملوا مع الخلق بالحسنى، حتى مع المخالفين، تأسّيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبمنهج السلف الصالح.
لقد أكد أئمة السلف، كابن سيرين والحسن البصري والليث بن سعد، على أهمية الأدب والخلق قبل العلم، واعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأخلاق الفاضلة جزء أساسي من تعريف أهل السنة، فهم يدعون إلى مكارم الأخلاق وينهون عن سفسافها.
أما أهل الحديث، فقد عرفهم الإمام الرامهرمزي بأنهم بيضة الدين ومنار الحجة، الذين حفظوا للأمة هذا الدين بنقلهم لشرائعه وتدوينهم لأخباره وأحواله بدقة متناهية.
وفي الختام، يدعو الكاتب الجميع إلى التحلي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وبالإنصاف في التعامل مع المخالفين، والحذر من كيد الشيطان في إفساد ذات البين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26859
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26859
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي