العودة إلى البحث
السؤال

هل قصد الشيخ ابن عثيمين بتحريم التقليد طلبة العلم والعموم، وكيف للعامة معرفة الدليل؟ وما هي طرق تجنب طالب العلم للتقليد؟ وهل العمل بالمسائل الفقهية المذكورة دون معرفة دليلها يعد تقليدًا محرمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو قبول قول الغير بلا حجة، وصاحبه لا يعد من العلماء باتفاق. ابن عثيمين لم يحرم التقليد إلا على العلماء وطلبة العلم الذين يعرفون الأدلة، أما العوام فالتقليد في حقهم جائز بل واجب. الناس ثلاثة أقسام: المجتهد (يحرم عليه التقليد)، وطالب العلم المتمرس (لا يلزمه التقليد بل يقارن ويرجح)، والعامي (فرضه سؤال أهل العلم وهو التقليد). طرق طلب العلم تشمل حفظ القرآن والمتون، والتلقي عن العلماء. المتون الفقهية تختصر الأدلة، وللوقوف عليها يرجع للمطولات. إذا قال الفقيه "يسن كذا" فالأصل أنه لدليل من السنة أو . ضعف الألباني الأحاديث التي يستدل بها الحنابلة لاعتمادهم على الركبتين عند النهوض، وصحح الأحاديث الدالة على جلسة الاستراحة. لا حرج في تقليد مذهب الحنابلة أو غيره لمن كان عاميًا أو لم يتبين له الحق في مسألة معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12834
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي