هل يُعدّ من أنكر الأخلاق الإسلامية وقال إن أخلاق العامة -المخالفة لما أجمع عليه أهل العلم والفطرة السليمة- هي المعتبرة، وإن الأخلاق تتغير بتغير الزمان، كافرًا لإنكاره أصلاً من أصول الإسلام، قياسًا على تكفير من أنكر الصلاة والزكاة والصيام، مع الأخذ في الاعتبار قوله صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للأخلاق في منزلة عالية، وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم ليتمم مكارم الأخلاق. ولا يجوز إنكار ما حض عليه الشرع من الأخلاق، فبعض الأخلاق الإسلامية واجبة كالصدق وبر الوالدين ، ويخشى على منكرها . وقد يكون القائل يقصد اختلاف العادات بين البلاد، ولا حرج في العمل بها ما لم تخالف الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135679
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135679
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي