هل يعتبر اتباع "جماعة أهل الحديث" - السلفيين السعوديين - تقليدًا أعمى، مع وجود اتهامات وأدلة من كلا الطرفين يتعذر ردها، وما هو الحل للتعامل مع تعارض الأحاديث الصحيحة بين المذاهب والجماعات المختلفة؟
لا يكون المسلم حائرًا أمام الاختلافات؛ لأن الله جعل للحق علامات، وللصدق أدلة. والميزان في التمييز بين الحق والباطل هو موافقة فهم الصحابة، فهم خير الأمة وأعلمها. والفرق المنحرفة تستدل بالنصوص في غير موضعها، ولا تستطيع إثبات أن فهمها للنصوص كان كفهم الصحابة. وطريق الصواب هو لزوم فهم السلف الصالح. أهل البدع يعارضون السنة ويحرفون النصوص، أما أهل السنة فيذكرون الحق لهم وعليهم، ويقدمون السنة على غيرها. وخير الهدي هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وأعلم الناس بهذا الهدي هم أهل الحديث وفقهاؤه، وهم السلف الصالح. وليس أهل الحديث مقتصرين على بلد أو أشخاص معينين، بل هم كل من اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الصحابة والتابعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3822