العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الأمور التي اختلف العلماء في حكمها من الشبهات وتدخل في حديث: "الحلال بيّن والحرام بيّن... لا يعلمهن كثير من الناس"، وهل يستثنى من "لا يعلمهن كثير من الناس" أهل العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في المراد بالمشتبهات، فحملها بعضهم على تعارض الأدلة، وبعضهم على اختلاف العلماء. والراجح أنها ما تعارضت فيه الأدلة، أو ما اختلف فيه العلماء بالنسبة للمقلد. وإذا كان الأمر من المشتبهات، فمن احتاط وتجنب المختلف فيه فهو أسلم وأحوط، وقيل يأخذ بأي الأقوال شاء، وقيل بالأيسر. عند بعض العلماء هو الأخذ بالأيسر ما لم يترتب على ذلك مفسدة، وفي هذه الحالة يقتصر الأخذ بالأيسر على نفسه فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128123
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي