العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الاستخارة لترجيح أحد القولين المختلفين والقويين عند العلماء، بهدف معرفة الصحيح منهما واتباعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت عن السلف استخارتهم في مسائل العلم المختلف فيها حال الرواة، ومن أمثلة ذلك استخارة عمر بن الخطاب في الجد والكلالة، واستخارة الإمام الشافعي في نحو أربع عشرة مسألة من "الأم"، واستخارة ابن حبان في حال الرواة، وهو ما يعني طلب الهداية والتوفيق من الله للصواب في المسائل، وليس أداء ودعائها المعروف؛ لعدم انطباق الدعاء على هذا السياق. فالاستخارة في مسائل العلم هي طلب العون من الله للفهم واختيار أنسب الأقوال عند اشتباه الأدلة، ولا يتنافى ذلك مع اتباع الدليل، بل هو استعانة بالله على إدراك الحق، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يهديه إلى الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي