هل تجوز الاستخارة لترجيح أحد القولين المختلفين والقويين عند العلماء، بهدف معرفة الصحيح منهما واتباعه؟
ثبت عن السلف استخارتهم في مسائل العلم المختلف فيها وترجيح حال الرواة، ومن أمثلة ذلك استخارة عمر بن الخطاب في الجد والكلالة، واستخارة الإمام الشافعي في نحو أربع عشرة مسألة من "الأم"، واستخارة ابن حبان في حال الرواة، وهو ما يعني طلب الهداية والتوفيق من الله للصواب في المسائل، وليس أداء صلاة الاستخارة ودعائها المعروف؛ لعدم انطباق الدعاء على هذا السياق. فالاستخارة في مسائل العلم هي طلب العون من الله للفهم الصحيح للدين واختيار أنسب الأقوال عند اشتباه الأدلة، ولا يتنافى ذلك مع اتباع الدليل، بل هو استعانة بالله على إدراك الحق، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يهديه إلى الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12295