العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صلاة الاستخارة في أمر مختلف فيه بين الجواز والتحريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

موقف العامي من المسائل المختلف فيها هو سؤال أهل العلم الثقات، فإن تضاربت الفتاوى، فله الأخذ أو الأيسر أو التخيير. إذا استمر الإشكال بعد سؤال أهل العلم، فلا مانع من الاستخارة؛ لأنها تكون فيما لا يعرف وجه الصواب فيه، وقد استخار عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مسألة فقهية أشكلت عليه. وينبغي لطالب العلم في معرفة الصواب والاستخارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي