العودة إلى البحث

هل يجوز صلاة الاستخارة للاستبيان في أمر يختص بملك اليمين، حيث يرى السائل أنه قد يكون افتراءً على الدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحذر هذا الأثر "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" من أخذ العلم من غير أهله، خصوصًا للمبتدئين. لذلك يجب على السائل الإعراض عمن يسمع منهم مسائل الدين إذا لم يكونوا من أهل العلم الثقات. وصلاة الاستخارة لا تُشرع في هذه الحالة، بل الواجب سؤال أهل الذكر عند الجهل، كما في قوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، وحديث: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال". فالأحكام الشرعية لا يُستفاد علمها من الاستخارة، بل بسؤال أهل العلم. وتُشرع الاستخارة في مسائل الخلاف السائغ المعتبر بين أقوال أهل العلم، عند تساوي الأدلة وبعد بذل الجهد في الترجيح. وختامًا، ينبه السائل إلى التشويه الذي أحدثه المستشرقون وأتباعهم حول مسائل ملك اليمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي