العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز صلاة الاستخارة للاستبيان في أمر يختص بملك اليمين، حيث يرى السائل أنه قد يكون افتراءً على الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحذر هذا الأثر "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم" من أخذ العلم من غير أهله، خصوصًا للمبتدئين. لذلك يجب على السائل الإعراض عمن يسمع منهم مسائل إذا لم يكونوا من أهل العلم الثقات. لا تُشرع في هذه الحالة، بل سؤال أهل عند الجهل، كما في قوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، وحديث: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال". فالأحكام الشرعية لا يُستفاد علمها من الاستخارة، بل بسؤال أهل العلم. وتُشرع الاستخارة في مسائل السائغ المعتبر بين أقوال أهل العلم، عند تساوي الأدلة وبعد بذل الجهد في . وختامًا، ينبه السائل إلى التشويه الذي أحدثه المستشرقون وأتباعهم حول مسائل ملك اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157124
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي