العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل عندما تتضارب الفتاوى بين العلماء في أمور مثل البنوك والأسهم، وهل تجوز الأخذ بالفتوى المبيحة مع إخبار الآخرين بها، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم غير العالم بشرع الله أن يسأل من يثق بعلمه وتقواه من أهل العلم عما أشكل عليه، ويعمل بما أفتاه به، وتبرأ ذمته بذلك، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". يمكنه سؤاله عن دليله ليطمئن قلبه. والبر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67115
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي