العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم حيال اختلاف العلماء في الفتاوى، ولماذا لا يتفقون على فتوى عامة مع أن الإسلام أمة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك اختيار العالم الذي تسأله بناءً على علمه وورعه واتباعه ، ثم الأخذ بفتواه بعد أن تطمئن إليها. ولا مانع من سؤاله عن الدليل ليطمئن قلبك، وعليه أن يبين لك ذلك. لا تقلق من اختلاف العلماء في المسائل الفرعية، فهو اختلاف تنوع ورحمة، ويدل على سعة ، وتبقى الأصول والثوابت هي محل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي