العودة إلى البحث
السؤال

إذا تعارضت فتويان لعالمين موثوقين، أحدهما يميل للتيسير والآخر للتشديد، فبأي منهما يأخذ المسلم العامي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر خطير ومنزلة عظيمة في ، خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في وظيفة البيان وموقع عن الله تعالى. يجب على الناظر في الفتاوى اختيار ما شهد له الكتاب ، والأخذ بالراجح في المسائل عند التعارض. لا يجوز للمستفتي تتبع رخص المذاهب وسقطات أهل العلم، ويُعد فاعل ذلك فاسقًا. عند اختلاف جوابي مفتيين، لا يتخير المستفتي بل يعمل بنوع من بناءً على علم المفتي وورعه وتقواه. لا تعذر فتوى المفتي المستفتي إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه، وعليه أن يتقي الله ولا يسوغ له مجرد فتوى الفقيه إذا تردد أو حاك في صدره أو شك في حاله. الاختلافات الفقهية منها ما هو سائغ ويسع الجميع، ومنها ما هو غير سائغ ولا يجوز العمل به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32577
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي