إذا تعارضت فتويان لعالمين موثوقين، أحدهما يميل للتيسير والآخر للتشديد، فبأي منهما يأخذ المسلم العامي؟
الفتوى أمر خطير ومنزلة عظيمة في الدين، والمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في وظيفة البيان وموقع عن الله تعالى. يجب على الناظر في الفتاوى اختيار ما شهد له الكتاب والسنة والإجماع، والأخذ بالراجح في المسائل عند التعارض. لا يجوز للمستفتي تتبع رخص المذاهب وسقطات أهل العلم، ويُعد فاعل ذلك فاسقًا. عند اختلاف جوابي مفتيين، لا يتخير المستفتي بل يعمل بنوع من الترجيح بناءً على علم المفتي وورعه وتقواه. لا تعذر فتوى المفتي المستفتي إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه، وعليه أن يتقي الله ولا يسوغ له مجرد فتوى الفقيه إذا تردد أو حاك في صدره أو شك في حاله. الاختلافات الفقهية منها ما هو سائغ ويسع الجميع، ومنها ما هو غير سائغ ولا يجوز العمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32577