لماذا لا يوحد العلماء الفتوى -خاصة في البلد الواحد- بحيث يأخذون بأيسرها فيما يخص الفرد (مثل حلق اللحية وعمليات التجميل)، وبأشدها فيما يخص المجتمع (مثل كشف وجه المرأة والربا)، مع العلم أن المذاهب الفقهية لا تخرج عن أقوال الأئمة الأربعة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر خطير ومنزلة عظيمة، يوقع عن الله، ويجب عليه أن يختار ما شهد له الكتاب وكان جارياً على قياس أهل العلم، ويأخذ بالراجح دليلاً والأسلم تعليلاً. وليس للمفتي أن يأخذ ما يشاء ويترك ما يشاء، بل عليه العمل بأرجح الأقوال. فمن الخطأ أن يأخذ العلماء بأيسر الفتاوى في أمور ويشددوا في أخرى دون النظر إلى الراجح والمرجوح. كما أن اختلاف العلماء له أسباب لا يمكن تجاهلها، وموضوع الجرح والتعديل ليس بالبساطة المتصورة، بل هو علم متخصص يعنى بالرجال الناقلين . وشرع الله ليس ألعوبة، ويجب أن يقتصر الكلام فيه على أهل العلم المختصين، ومن تكلم فيه بغير علم فقد يقول على الله بغير علم، وهو ذنب عظيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84114
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي