العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الأخذ بالفتوى مع تعدد الأقوال فيها، وهل يصح الأخذ بجميع المذاهب الأربعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

واجب المسلم تجاه هو أن يرجح ما يظهر له بالدليل إن كان من أهل النظر . أما إن كان مقلدًا، فإنه يقلد من يثق به من أهل العلم، وتبرأ ذمته بذلك. إذا اختلف العلماء، يقلد الأوثق في نفسه. وإن تساووا في الموثوقية، فقيل يتخير، وقيل يتبع الأيسر (وهو ما رجحه الشيخ ابن عثيمين)، وقيل يتبع الأشد لكونه أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي