ما حكم من يسأل عن افتراءات ضد الإسلام ولا يجيب؟
على العالم تعليم العلم متى وجد فرصة، ومن أعظم الفرص سؤال مكلف له عن نازلة، فيجب عليه إفتاؤه بما يعلم من الحق، إلا إن خشي مفسدة راجحة أو ضرراً، وإلا عُدَّ ذلك كتماناً للعلم، وقد ورد الوعيد الشديد في كتمان العلم في قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ" وقوله صلى الله عليه وسلم: "من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة".
وعلى الأمة التعاون في دفع الشبهات التي يوردها أعداء الإسلام للرد عليهم، ويثبت عوام المسلمين على الدين، وعلى العوام الابتعاد عن الاطلاع على كلام المفترين على الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90600
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90600
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي