ما حكم من فعل أمرًا اعتقد حرمته، ثم تبين أنه ليس كذلك، فهل يأثم لاعتقاده أم لا؟ وإذا اعتقد المرء أمرًا ثم قال خلافه فوافق قوله الواقع، فهل يعد كاذبًا أم صادقًا؟
من فعل مباحًا معتقدًا حرمته يأثم لنيته وجرأته على فعل الحرام، وليس لفعله، وهذا فيما بينه وبين ربه، إلا أن إثمه ليس كإثم فاعل الحرام حقيقة. أما في حقوق الناس، فلا بد من اعتبار الواقع، فمن وطئ زوجته ظانًا أنها أجنبية يعصي الله، ولا حدّ عليه، ولا يعاقب عقاب الزاني في الآخرة، بل يعاقب عقاب المجترئ على معاصي الله. ومن أخبر بما يوافق الواقع معتقدًا خلافه يأثم للعلة نفسها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186030