العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحسب الكذب على من قال قولًا تبيَّنَ عدم صحته وهو يظن صحته، وهل يُعدُّ من ظن قدوم شخص فقال "قد أتى" كاذبًا، مع العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عدَّ أحد الصحابة كاذبًا عندما ظن أن على المرأة الأخذ بالعدة الطولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، سواء كان عمدًا أم سهوًا، لكن الإثم مرتبط بالعمد والقصد. فمن غلب على ظنه شيء وتحدث به، ثم تبين خلافه، فلا يأثم. وقد أوضح ابن عثيمين أن الكذب هو الخبر المخالف للواقع، حتى لو لم يتعمد قائله الكذب، مستدلاً بقصة سبيعة الأسلمية وقول النبي صلى الله عليه وسلم "كذب أبو السنابل" مع أنه لم يتعمد الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي