هل يأثم من فعل مباحًا ظنّه حرامًا، أو من ترك نافلةً ظنّها فرضًا، مع علمهما بخطأ اعتقادهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من عمل عملًا يرى أنه حرام ثم فعله، فإنه آثم، حتى لو كان العمل مباحًا في الأصل، كمن تناول شيئًا مباحًا يظنه حرامًا، أو جامع زوجته يظنها أجنبية. وكذلك من ترك فرضًا متعمدًا مع قدرته عليه ظانًا أنه ليس بفرض. والأصل أن يسأل الجاهل العلماء عما يريد فعله أو تركه، امتثالًا لقوله تعالى: "فَاسْأَلوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُون".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69348
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69348
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي