هل يأثم المرء على فعلٍ كانت نيته سليمة إلا أن نتائجه كانت حرامًا، كإعطاء حيوان لشخص ثم يسيء معاملته؟
إذا أعطيت حيوانًا لغيرك وأوصيته برعايته، لكنه أساء معاملته، فلا إثم عليك إلا إذا كنت تعلمين أنه يسيء للحيوانات ويغلب على ظنك أنه لن ينفذ وصيتك، فهنا يلحقك الإثم. وإذا أمكن استرجاع الحيوان وإنقاذه من الأذى، لزمك ذلك. القاعدة هي أن من كانت نيته صالحة وتصرف بأمر مباح، فلا يأثم ولو ترتب عليه أمر محرم، إلا إذا كان يعلم أو يغلب على ظنه حصول الأمر المحرم من الغير. فلا يجوز فعل الحرام، ولا فعل ما يغلب على الظن أنه يترتب عليه الحرام، ولو كان من الغير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25618