ما حكم مصافحة المرأة للرجل الأجنبي، وهل يُعد ذنب المصافحة كذنب الزنا؟
روى البخاري عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا، أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان النطق، والنفس تتمنى وتشتهي، والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه". فهذه المذكورات جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم - مقدمات للزنا، وحرمها الشرع لأن الوسائل لها حكم المقاصد، وتؤدي إلى الزنا، وقد أكد القرآن الكريم ذلك بقوله تعالى: (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً). المعاصي لا تتغير إلى طاعات ، لأن النية لا مدخل لها في المحرمات، فالنية لا تؤثر في إخراج الفعل عن كونه ظلمًا وعدوانًا، ومن قصد الخير بالشر على خلاف الشرع فهو شر آخر. الأفعال الشرعية ثلاثة: واجب، ومندوب، ومباح، لا يتقرب بهما إلى الله تعالى. قال الحارث المحاسبي: لا في محرم ولا مكروه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37714
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي