هل المشاعر الموجودة تجاه هذا الشاب محرمة، وهل يجب إنهاؤها أم أنها غير محرمة ويمكن أن تبقى دون تواصل حتى الارتباط الرسمي؟
نعمة الهداية والالتزام بالدين أعظم النعم الإلهية، لما لها من أثر إيجابي في الدنيا والآخرة، وتُعد هذه الفتاة قدوة حسنة في تعاملها مع الشباب، حيث تصرفت بعقلانية وحافظت على كرامتها، مما يزيد رغبة الشاب الجاد في الارتباط بها لِعفتها وشرفها. أما المشاعر الفطرية المتبادلة بين الشاب والفتاة، فلا إثم فيها ما لم تُتَرجَم لأفعال أو أقوال، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم به أو تعمل". وإذا كان الشاب جادًا في الزواج، فعليه التقدم لخطبة الفتاة من وليها، وإلا فعلى الفتاة نسيان أمره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63652