هل يجوز لي الاطمئنان على فتاة أحببتها وتواصلت معها عبر الرسائل، وقد تركنا بعضنا لأجل الله بعد رفض أهلها لخطبتي بحجة أننا صغار، وأنا أشعر بالحزن عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الخاطب ذا دين وخلق، فلا يجوز لولي الفتاة رفض تزويجه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون دينه، وخلقه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". هو أفضل علاج للعشق. على الخاطب لإقناع الأهل بالزواج، مع العلم أن الفتاة تظل أجنبية عنه حتى يتم العقد، وتعامَل كسائر الأجنبيات، ويحرم النظر والمس والخلوة بها. فترك العلاقة المحرمة لوجه الله سيجلب الخير والرزق، والحزن عليها من وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144681
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144681
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي