العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أن تحب فتاة شاباً ملتزماً وتدعو الله أن يكون من نصيبها، بينما هو لا يعلم بحبها ويخبرها بأنها مثل أخته اتقاءً للفتنة ولأنه لم يجهز نفسه بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التواصل بين الرجل والمرأة الأجنبيين إلا لحاجة وبالقدر اللازم، مع الالتزام بالضوابط الشرعية واجتناب الفتنة. ويجب الوقوف عند الحدود الشرعية، فقول الشاب إنه يرى الفتاة كأخته ليس مبرراً للاستمرار في التواصل، فالشيطان يستدرج الإنسان للمعصية، كما حذر القرآن الكريم، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن للعين والأذن واللسان واليد والرجل نصيباً من الزنا. أما الدعاء بالزواج منه فلا مانع منه، وقد حث الشرع على زواج المتحابين، ولكن عدم التعيين في الدعاء، وأما حبك له فلا إثم فيه ما لم يكن سببه تساهلاً في التعامل أو يترتب عليه ما لا يرضي الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي