ما حكم أن تحب فتاة شاباً ملتزماً وتدعو الله أن يكون من نصيبها، بينما هو لا يعلم بحبها ويخبرها بأنها مثل أخته اتقاءً للفتنة ولأنه لم يجهز نفسه بعد؟
لا يجوز التواصل بين الرجل والمرأة الأجنبيين إلا لحاجة وبالقدر اللازم، مع الالتزام بالضوابط الشرعية واجتناب الفتنة. ويجب الوقوف عند الحدود الشرعية، فقول الشاب إنه يرى الفتاة كأخته ليس مبرراً للاستمرار في التواصل، فالشيطان يستدرج الإنسان للمعصية، كما حذر القرآن الكريم، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن للعين والأذن واللسان واليد والرجل نصيباً من الزنا. أما الدعاء بالزواج منه فلا مانع منه، وقد حث الشرع على زواج المتحابين، ولكن الأولى عدم التعيين في الدعاء، وأما حبك له فلا إثم فيه ما لم يكن سببه تساهلاً في التعامل أو يترتب عليه ما لا يرضي الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196296