هل ما حدث بين فتاة وزميلها، من تطور لمشاعرهما وصداقتهما إلى حب وعلاقة، هو زنا، خاصة وأنها أصبحت تخشى من عقاب الله وتشعر بتأنيب الضمير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز أن تكون علاقة صداقة بين المرأة والرجل الأجنبي عنها، لأنها من المخادنة التي حرمها . والرغبة في الزواج إذا وقع الحب أمر طيب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ". لكن هذه الرغبة ليست مبررًا لاستمرار التواصل بين الأجنبيين، بل يجب قطع هذه العلاقة والمبادرة لإتمام الزواج، مع سؤال الله التيسير، و"ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد ، والناكح الذي يريد العفاف". مجرد المشاعر القلبية لا مؤاخذة عليها ما لم يترتب عليها أمر محرم. ومن بلغ سن التكليف لا يوصف بالصغر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي