هل تُعدّ الفتاة آثمة لعدم انتظارها الشاب الذي طلب منها ذلك، وانتقالها للتعلق بشخص آخر، وهل يجب عليها انتظاره، وهل هي ظالمة له بنكث وعدها، وهل دعوته عليها مستجابة، وهل هذا يستجلب غضب الله عليها، وهل ستُخذل كما خذلته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تأثم الفتاة بتغيير رأيها ورفضها الزواج من الشاب الأول؛ فهي ليست ملزمة شرعًا بالزواج منه، ولها الحق في فسخ الخطبة حتى لو تمت. الوفاء بالوعد وليس بواجب، ورفضها له لا يعتبر ظلمًا. وإذا دعا عليها، فالمرجو ألا يستجاب له لأنه دعاء بغير وجه حق. تعلّق قلبها بشاب ما لا إثم فيه ما لم يؤدِّ إلى الوقوع في محرم. ويجب الأخذ في الاعتبار أن صاحب والخلق أولى بالقبول به. ومن لم يقدر له الزواج بمن يحب، فعليه البحث عن غيرها والدعاء بالزوجة الصالحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172256
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172256
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي