هل تأثم الفتاة إذا رفضت خاطباً شعرت تجاهه بالضيق وعدم التقبل بعد الاستخارة والدعاء، وهل يُعدّ ذلك سبباً في تأخر زواجها؟
يجوز للفتاة رفض الخاطب خاصة إن لم تجد قبولاً له ولا إثم عليها، لكن الأفضل لها قبول ذي الدين والخلق. والاستخارة مستحبة في الزواج، والراجح بعدها هو المضي في الأمر وعدم تركه إلا أن يصرفه الله. لذا، ننصح الفتاة بالاستخارة إذا تقدم لها ذو دين وخلق ووجدت قبولاً له، ثم لا تلتفت للضيق ما لم يستند لسبب واضح؛ فالله سيختار لها الخير ما دامت صدقت الاستخارة. رفض الخطاب قد يسبب العنوسة إذا كان لغير مسوغ، أما إذا كان لسبب مقبول فلا لوم عليها، ونوصيها بكثرة الدعاء مع إحسان الظن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98220