العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الفتاة أن توافق على الزواج من خاطب ترفضه نفسيًا، رغم تدينه وحسن خلقه ويسر حاله، وذلك بعد استخارة سبع مرات وعدم شعورها بالقبول تجاهه، خاصة مع إلحاح الأهل وشعورها بتأنيب الضمير تجاه الخاطب وخشيتها من عدم إيجاد بديل مناسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشترط للاستخارة رؤية شيء، بل الاستخارة تكون بالمضي في الأمر، فإن تيسر فهو خير. الخاطب أجنبي عن المخطوبة، فلا يتوسع في الحديث معها إلا بقدر الحاجة. الحب الحقيقي ينشأ بعد المعاشرة، والصفات الشرعية المطلوبة هي الدين والخلق، فإن كان الخاطب متديناً وخلوقاً فستنشأ المحبة بعد الزواج. يبدو أن هناك تحسناً في تقبلكِ للشخص، فهدئي من روعكِ وأخرجي الأفكار السلبية، وأعطي نفسكِ فرصة للتفكير بعد الاستعانة بمشورة ذوي الرأي. القرار قراركِ، وليس لأحد أن يفرض عليكِ شيئاً، ولا إثم عليكِ برفضه أو فسخ الخطبة، والرزق بيد الله. اجتهدي في الدعاء والاستعانة بالله لتتيسر الأمور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي