العودة إلى البحث

هل الأولى إتمام الزواج بفتاة كانت لها تجاوزات في الماضي لكنها تابت، مع الأخذ في الاعتبار رفض الأهل المبدئي لها، وشعور الخاطب بالضيق والغيرة وعدم النسيان لماضيها، أم أن الانفصال هو الأفضل لتجنب ظلمها مستقبلًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوبة الصحيحة تمحو ما قبلها، والتائب لا يعاقب على ذنبه، ولا يجوز تعيير الفتاة بماضيها بعد توبتها، وينبغي النظر إلى حالها الحاضرة. والانقباض بعد الاستخارة لا يمنع من الزواج؛ فالراجح أن المستخير يمضي في الأمر بعد الاستخارة إلا أن يصرفه الله عنه، ولا يشترط الانشراح. ويجب التنبيه إلى أن الخاطب أجنبي عن المخطوبة ما لم يتم العقد. إذا زالت الوساوس والمخاوف فاحمد الله وبادر بالزواج، وإذا بقيت، فلا حرج في فسخ الخطبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي