العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة الشاب الذي وقع في الزنا مع فتاة بكر وهو نادم على فعله، وهل يغفر له ذلك، وهل يجوز له الزواج منها على الرغم من شعوره بعدم الارتياح بعد الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حدث لك هو استدراج من الشيطان واتباع للنفس الأمارة بالسوء، وعليك النصوح والإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وستر نفسك بستر الله.

أما الزواج من الفتاة، فلا مانع منه إذا صدقت توبتها وحسنت سيرتها، وهذا أفضل لسترها ومساعدتها. صدود الاستخارة قد يكون بسبب تخوفك المستقبلي أو عدم قبولك للزواج من زانية، وهو شعور طبيعي. استخر الله وامضِ في أمرك، فإن كان خيرًا قدره الله لك، وإن كان شرًا صرفه عنك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43503
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي