العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستمرار في خطبة فتاة متدينة وخلوقة، رغم الاستخارة، يظل جائزًا إذا بدأ الخاطب يشعر بعدم الارتياح لأسباب دنيوية كالفروقات التعليمية والعادات والجمال، مع خوفه من تلاعب الشيطان به لعدم قناعته بجمالها، وهل يعتبر تركه لها ظلمًا لها أم أن الاستمرار ظلمٌ للنفس، وهل يُشترط الحب في الخطبة أم أن للزواج هدفًا أسمى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعيار الصحيح لاختيار الزوجة هو الدين والخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك". ولا يعني هذا رفض الجمال أو النسب أو المال، بل المقصود ألا تُقدَّم هذه الأمور على الدين والخلق.

وليس من اللازم أن يشعر الخاطب بحب قوي تجاه المخطوبة، بل المعتبر حصول القبول بينهما، فمشاعر الحب ليست شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، فقد قال عمر رضي الله عنه: "فليس كل البيوت تبنى على الحب ولكن معاشرة على الأحساب والإسلام".

فإن كانت خطيبتك ذات دين وخلق ووجدت قبولًا لها، فبادر بالزواج ولا تلتفت للهواجس. وإن لم تجد قبولًا، فلا حرج في فسخ الخطبة.

وبخصوص الاستخارة، الراجح أن العبد يمضي في الأمر الذي استخار فيه ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156067
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي