هل الاستمرار في خطبة فتاة متدينة وخلوقة، رغم الاستخارة، يظل جائزًا إذا بدأ الخاطب يشعر بعدم الارتياح لأسباب دنيوية كالفروقات التعليمية والعادات والجمال، مع خوفه من تلاعب الشيطان به لعدم قناعته بجمالها، وهل يعتبر تركه لها ظلمًا لها أم أن الاستمرار ظلمٌ للنفس، وهل يُشترط الحب في الخطبة أم أن للزواج هدفًا أسمى؟
المعيار لاختيار الزوجة هو والخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاك". ولا يعني هذا رفض الجمال أو النسب أو المال، بل المقصود ألا تُقدَّم هذه الأمور على الدين والخلق.
وليس من اللازم أن يشعر الخاطب بحب قوي تجاه المخطوبة، بل المعتبر حصول القبول بينهما، فمشاعر الحب ليست شرطًا لاستقرار الحياة الزوجية، فقد قال عمر رضي الله عنه: "فليس كل البيوت تبنى على الحب ولكن معاشرة على الأحساب ".
فإن كانت خطيبتك ذات دين وخلق ووجدت قبولًا لها، فبادر بالزواج ولا تلتفت للهواجس. وإن لم تجد قبولًا، فلا حرج في فسخ الخطبة.
وبخصوص الاستخارة، الراجح أن العبد يمضي في الأمر الذي استخار فيه ولا يتركه إلا أن يصرفه الله عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156067
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156067
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي