ماذا يفعل الشخص إذا ارتكب والداه وأختاه المعصية، ولا يستجيبون للنصيحة، وهو يخشى أن يظنوا أنه مقر لمعصيتهم، فهل يعبس في وجوههم أثناء المعصية وبعدها لوقت قليل؟
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم حسب استطاعته، ولا فرق في ذلك بين القريب وغيره. أمر الولد لوالديه يكون برفق وأدب دون تغليظ في الكلام، فإن لم يستجب تركهم. أما هجر الأخت، فيجوز زجرًا لها عن المعصية، ويكون ذلك حسب المصلحة؛ إن كان يفيد في ردها للصواب فهو أولى، وإلا فالصلة مع مداومة النصح أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110498