العودة إلى البحث
السؤال

ما حدود تعامل الأخ مع أخته بعد وفاة والديهما، وهل تجب طاعته كالأب أم يكتفي بالنصح، وهل له أن يضربها عند إنكار المنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب على الأخت طاعة أخيها في أمور الدنيا. أما في الأمور الدينية، فيجب عليه أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر بالحكمة، لإطلاق أدلة وجوب الإنكار، ولا يلزم من التغيير باليد الضرب، بل المقصود إتلاف آلة المنكر أو الحيلولة بين المنكر عليه ومباشرته، ويجوز اللجوء إلى الضرب كوسيلة لتغيير المنكر لمنع وقوعه أو التمادي فيه مع مراعاة الضوابط الشرعية، أما بعد وقوعه فلا يجوز لأن الضرب بعد الوقوع يكون للتأديب، وليس للأخ ولاية التأديب على أخته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي