هل يعبد الإنسان الله لينجو بنفسه وينال الجزاء والثواب، أم يعبده لأنه هو الله وفقط دون النظر إلى أي مقابل؟ وهل إذا كان دافع العبادة هو الجزاء من الله، مثل قوله تعالى: "واتقوا الله ويعلمكم الله"، يطعن هذا في الإخلاص والتوحيد؟ وإن كان كذلك، فلماذا يستخدم الشيوخ هذه الدوافع في التحفيز على الطاعة؟ وهل معاقبة النفس بترك المعصية حرصًا على المال، كإخراج صدقة عند الغيبة، يمثل شركًا مع الله؟
طلب العلم والالتزام بالشرع طلبًا لما وعد الله به من السعادة والنجاة، لا يتنافى مع ، فالله تعالى قال: "فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا". والمسلم يعبد الله تعالى لينجو من العذاب وينال الثواب ولأن الله وحده المستحق للعبادة. والعبادة تجمع بين حب الله ورجاء رحمته والخوف من عذابه، وأعظمها الحب. وقد وردت في القرآن آيات الترغيب والترهيب، كقوله تعالى: "وادعوه خوفا وطمعا". والأنبياء وصفوا بأنهم "يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا"، أي رغبة في رحمته وخوفا من عذابه. وقول بعض الشيوخ "لم أعبدك شوقا إلى جنتك ولا خوفا من نارك" هو قصور في فهم مسمى الجنة، فالنظر إلى الله من الجنة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119452
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي