هل الاستمتاع بلذة العبادة أو الشعور بالراحة أثناء أدائها، أو محبة النفس في كونها عابدة بدلاً من عاصية، يبطل العبادة ويُنافي الإخلاص، خاصة إذا غاب استحضار طلب رضا الله أو احتساب الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما تشعر به من محبة للعبادة هو خير وليس قادحًا في الإخلاص، بل هو من علامات الإيمان. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجد قرة عينه في الصلاة.
وحثت الشريعة على الأعمال الصالحة ببيان ما فيها من طيب العيش في الدنيا، فلا حرج في الجمع بين نية التعبد لله وقصد الحياة الطيبة بهذه العبادات، بخلاف قصد متاع الدنيا المنافي للتعبد، كالرياء.
إن ما تجده من لذة العبادة هو نعمة من الله تستحق الشكر، وهو معين على ملازمتها، وما يخطر ببالك خلاف ذلك هو من وساوس الشيطان.
فالمقاصد المتنوعة لعبادة الله، كتعظيمه وطلب رضوانه والأنس به، كلها تؤدي إلى غاية واحدة وهي إرادة الله وحده، وهذا يحقق الإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30121
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30121
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي