ما حكم العبادة إذا قُصد بها أمور دنيوية كالسعادة أو تيسير الأمور، وهل تُعدّ هذه النية مُفسِدة للعبادة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت العبادة يقصد بها السعادة الأخروية والنجاة من العذاب، فلا يتنافى ذلك مع الإخلاص، بل هو دأب الصالحين ورغبتهم في الثواب وخوفهم من العقاب. وإذا قصد بها السعادة الدنيوية وتيسير الأمور فيها، فلا حرج أيضاً، فدعاء الله لإصلاح الأحوال وتفريج الكرب محمود شرعاً. هذا لا يتنافى مع استغلال وقت الفراغ إذا كان القصد حسناً، فالشرع حث على استغلاله. أما الأمور التي تخل بالنية فهي إشراك الغير مع الله في العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85067
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85067
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي