كيف يمكن التوفيق بين غاية العبادة في خلق الإنس والجن، ومفهوم الاستخلاف والتعمير في الأرض، مع الأخذ بالاعتبار التيارات المعاصرة التي تُعلي أحدهما على الآخر، وهل يمكن اعتبار العمل الدنيوي جزءًا من "نصيبك من الدنيا" الذي لا ينبغي نسيانه، وأن تركه يُعرض العبادة للخطر؟
الوقوف على المفهوم الكامل للعبادة يحل الإشكال ويزيل الانفصام بين مصالح المعاش والمعاد، فطلب ما لا تستقيم الحياة بدونه لا يخرج عن معنى العبادة، بل هو من فروض الكفايات، وما يتعلق برفعة الدين والتمكين له هو أبلغ في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165084