ما حكم التعلق بغير الله، وهل التسامح ومصافحة المسيئين ضعف أم إهانة؟
تعلق القلب بغير الله يفسده ويوقع صاحبه في المعاصي، وهو أعظم مفسدات القلب على الإطلاق. وقد بين ابن القيم أن من تعلَّق بغير الله وكله الله إلى ما تعلَّق به وخذله، فلا على نصيبه من الله حصل ولا إلى ما أمله ممن تعلَّق به وصل. وأوضح أن أصول المعاصي كلها ثلاثة: تعلُّق القلب بغير الله، وطاعة القوة الغضبية، والقوة الشهوانية.
وصنّف الشيخ ابن عثيمين أقسام التعلق بغير الله إلى ثلاثة: ما ينافي التوحيد من أصله (شرك أكبر)، وما ينافي كمال التوحيد (شرك أصغر)، وما لا ينافي التوحيد إطلاقًا إذا كان الاعتماد الأصلي على الله.
وأما الصفح الجميل والعفو الكريم، فهو منزلة فاضلة مبعثها حسن الخلق، والرغبة في ثواب الله، وليس ضعفًا أو هوانًا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141960