العودة إلى البحث

ما موقفنا من المعتصم بالله الذي عذّب العلماء لعدم قولهم بخلق القرآن، وماذا عن مسألة حبه، وهل يترتب على حبه الحشر معه لقول النبي ﷺ: "أنت مع من أحببت"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

موقف المسلم من العاصي أو المبتدع يوازن بين الموالاة والمحبة بقدر إيمانه، والمعاداة والبغض بقدر عصيانه، فالمؤمن تجب موالاته وإن ظلم، والكافر تجب معاداته وإن أحسن. وإذا اجتمع في الشخص خير وشر، فيُوالى على قدر الخير ويُعادى على قدر الشر.

محبة من أظهر بدعة أو فسق ليست مذمومة بإطلاق إلا إذا كانت لأجل بدعته، أما محبته لإيمانه فشرعية، ومحبته الطبيعية (كالنسب والسؤدد) مباحة.

لا يمكن الجزم بمصير المعتصم أو غيره في الآخرة، فذلك مرده إلى الله، ولا يشهد على معين بالنار لاحتمال وجود موانع أو شروط، ولكن من أحبه لظلمه وبدعته فهو مذموم.

يزيد بن معاوية وأمثاله، لا يُسبون ولا يُحبون محبة الصالحين، لكونهم ملوكاً، ولأن أهل السنة لا يحبون لعن المسلم المعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي