ما مدى صحة تربية النفس على حب كل مسلم موحد مع تذكر أن الجميع يقع في المعاصي؟ وإذا جاز بغض المسلم في الله، فهل يجوز إبداء هذه البغضاء؟ وهل يُثاب المرء أو يُدان بحبه أو بغضه لأخيه المسلم العاصي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم يُحَبُّ لما فيه من ، ويُبغَضُ بقدر ذنوبه ومعاصيه. لا تلازم بين البغض القلبي وإظهاره، فإظهاره بالهجر والإعراض يدور مع المصلحة، فيُظهَرُ لزجر المهجور عن المعاصي إذا انزجر بذلك، وإلا فلا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي