العودة إلى البحث

هل عدم إظهار بغض وكره شخص أضر بالمسلمين، من أجل المحافظة على العلاقات مع الأقارب، أمر صواب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب بغض الفاسق والظالم بقدر ما فيه من الفسق والظلم، وإن كان مسلماً. وعند ذكر الظالمين، يقال: {ألا لعنة الله على الظالمين}، ولا يُحب لعن أحد بعينه. أما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي به فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ويكفي الإجمال في بغض الفسق والظلم دون تفصيل إذا ترتب على التفصيل قطيعة رحم أو فساد. ويجب الترفق بالناس ودعوتهم لمحبَّة الله وطاعته وبغض معصيته. ومن يحب العصاة أو الظالمين، فيُفصَّل في حاله بين من يحبهم لمعصيتهم ومن يحسن الظن بهم أو لا يعلم حقيقتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي