العودة إلى البحث
السؤال

هل عدم إظهار بغض وكره شخص أضر بالمسلمين، من أجل المحافظة على العلاقات مع الأقارب، أمر صواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب بغض الفاسق والظالم بقدر ما فيه من الفسق والظلم، وإن كان مسلماً. وعند ذكر الظالمين، يقال: {ألا لعنة الله على الظالمين}، ولا يُحب لعن أحد بعينه. أما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي به فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ويكفي الإجمال في بغض الفسق والظلم دون تفصيل إذا ترتب على التفصيل قطيعة رحم أو فساد. ويجب الترفق بالناس ودعوتهم لمحبَّة الله وطاعته وبغض معصيته. ومن يحب العصاة أو الظالمين، فيُفصَّل في حاله بين من يحبهم لمعصيتهم ومن يحسن الظن بهم أو لا يعلم حقيقتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146642
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي