العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين وجوب بغض ومعاداة الكافر في الله، حتى لو كان من الأقارب، وقوله تعالى: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طاعة الوالدين واجبة حتى لو كانا كافرين، ما لم يأمرا بمعصية أو كان في طاعتهما ضرر على الولد، مستنداً لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا". ولا يتعارض هذا مع بغض الكفر، وليس معناه عدم الإحسان إليهما، فالله لم ينه عن الإحسان للكافر الذي لم يحارب المسلمين، لقوله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي