العودة إلى البحث

هل تجوز طاعة الوالدين في معصية لا تصل إلى الكفر، إن خشي المرء الفتنة في دينه إذا لم يطعهما، علماً أنهما يأمرانه بأمور محرمة وقد يفتنانه عن دينه؟ وهل يتغير الحكم إن لم يكن متأكداً من فتنتهم له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن يتطابق ظاهر المسلم وباطنه، فلا يجوز له مجاراة أهل الباطل قولاً أو فعلاً، فهذه هي المداهنة المذمومة، كما جاء في قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). ولا يجوز للمسلم أن يساير الباطل طمعًا في الدنيا أو توهمًا للضرر، وقد ذم الله من يقيم في بلاد الكفر وهو قادر على الهجرة، كما في قوله: (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا).

إذا اضطر المسلم للبقاء في بيئة باطلة، ويخشى ضررًا شديدًا إن لم يجامل، فيباح له ذلك بقدر الضرورة، ولكن هذا لا ينطبق على مجرد الضغوط أو طلب حضور مجالس السوء أو نحوها. بل يجب عليه تقوى الله والصبر وطلب العلم من الثقات، وإن اقتضى الأمر الرحيل فليفعل. ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا، ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي