هل تجوز طاعة الوالدين في معصية لا تصل إلى الكفر، إن خشي المرء الفتنة في دينه إذا لم يطعهما، علماً أنهما يأمرانه بأمور محرمة وقد يفتنانه عن دينه؟ وهل يتغير الحكم إن لم يكن متأكداً من فتنتهم له؟
الأصل أن يتطابق ظاهر المسلم وباطنه، فلا يجوز له مجاراة أهل قولاً أو فعلاً، فهذه هي المداهنة المذمومة، كما جاء في قوله تعالى: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ). ولا يجوز للمسلم أن يساير الباطل طمعًا في الدنيا أو توهمًا للضرر، وقد ذم الله من يقيم في بلاد وهو قادر على الهجرة، كما في قوله: (أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا).
إذا اضطر المسلم للبقاء في بيئة باطلة، ويخشى ضررًا شديدًا إن لم يجامل، فيباح له ذلك بقدر ، ولكن هذا لا ينطبق على مجرد الضغوط أو طلب حضور مجالس السوء أو نحوها. بل يجب عليه تقوى الله وطلب العلم من الثقات، وإن اقتضى الأمر الرحيل فليفعل. ومن يتقِ الله يجعل له مخرجًا، ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186995
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي