ما حكم عصيان الوالدين وما هي حدود طاعتهما، إذا كانا يأمران بما لا يرضي الله ورسوله، وهل يُعدّ ذلك من العقوق؟
يجب على المسلم ألا يرى الفضل على الغير. ما ذكرته عن والديك والمجتمع من انحراف أخلاقي وتصرفات لا ترضي الله هي أمور بعيدة عن الدين. ولكن يجب أن تعلم أن لوالديك عليك حقًا لا يسقط حتى لو كانا مشركين، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ" (لقمان: 14-15). وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من عقوق الوالدين، حيث قال: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثًا، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور". فالواجب أن تبر بوالديك وتحترمهما وتصاحبهما بالمعروف، وألا تطيعهما إذا أمراك بما لا يرضي الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86181
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86181
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي