ما هي حدود كل طرف في التعامل بين الأب وابنه، خاصة في ظل الخلافات التي تتضمن الدعاء والسخرية، وكيف يمكن تجنب عقوق الوالدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذُكرت نصوص عدة تُحذّر من عقوق الوالدين، فهو من أكبر الكبائر ويُحرم صاحبه من الجنة، ومِن صور العقوق شتم الوالدين أو التسبب في شتمهما، أو أن يلعنهما.
أما حقوق الوالدين على الولد، فقد أمر الله إليهما، وعدم التضجر منهما حتى بكلمة "أف"، وعدم نهرهما، والقول لهما قولاً كريماً طيباً، والتواضع لهما والرفق بهما، والدعاء لهما بالرحمة.
أما حقوق الولد على الوالدين، فعليهم الرفق بولدهم ومعاملته معاملة طيبة، والإنفاق عليه ما دام صغيراً أو فقيراً، وعدم الشدة عليه، ولا يلزم الولد طاعتهما في معصية الله أو ما فيه مشقة زائدة غير محتملة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78061
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78061
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي