العودة إلى البحث
السؤال

هل يشرك الإسلام الوالدين مع الله في الطاعة بناءً على الحديث: (رضى الرب في رضى الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين)، وهل هذا الحديث وقول مجاهد فيه ظلم للأبناء وغلو في بر الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم قبول حكم الله، ومن كان في قلبه حرج من نص شرعي، فلم يتم إيمانه. وإذا بلغ المسلم حديث نبوي، وجب عليه التسليم له وحمله على أحسن المحامل، ومن رد حديثًا نبويًا فهو على خطر عظيم. وحديث "رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد" حديث صحيح. وعِظم حق الوالدين مقرر في القرآن والسنة، وطاعتهما واجبة في المعروف، ولا طاعة لهما في معصية الله أو إذا تضرر الابن. ويُمنع الابن من الجهاد إن لم يكن متعينًا إذا كره والداه ذلك. وإذا كان الوالدان محتاجين، فهما أولى بالصدقة، وإلا فلا يُشترط إذنهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي