العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بأن الوالد أو الوالدة الذين لم يقوما بدورهما في التربية لا تجب لهما الطاعة والبر والدعاء، استناداً لقوله تعالى: ﴿كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾، صحيح شرعاً وهل قال به أحد من السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي أخذ العلم إلا عن العلماء الموثوقين. يجب على الأبناء بر والديهم إليهما، حتى لو قصرا في التربية والإنفاق. فتقصير الوالدين لا يسوّغ عقوقهما، والعقوق من كبائر الذنوب. ودليل ذلك قوله تعالى: (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) الإسراء/ 24، وهذا دعاء بالرحمة للوالدين مقابل تربيتهما، ولا يسقط هذا الحق إن لم يربيا الطفل أو توفيا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي