العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الأب آثمًا إذا لم يسأل عن ابنه الذي يعيش مع طليقته في بلد آخر، ولم يره منذ سنوات، واكتفى بإرسال النفقة، خاصة إذا كان الابن يمر بظروف صعبة ويحتاج إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لأبيه حقوق على ابنه سوى ، تشمل حسن التربية والتأديب، وصيانته عن المحرمات وما يفسد أخلاقه. وتُظهر الآية الكريمة: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة} أن الأب مسؤول عن تعليم أبنائه وتأديبهم. ومن ذلك أمرهم لسبع وضربهم عليها لعشر، والتفريق بينهم في المضاجع. وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من ولد له ولد فليحسن اسمه وأدبه ويزوجه إذا بلغ. وكل راع مسؤول عن رعيته، وترك الآباء تعليم أبنائهم يفسدهم. ويجب على الأب أن يؤدي ما يقدر عليه تجاه ابنه، وأن يدعو له بالصلاح والخير لأن دعوة الوالد لولده مستجابة، وليس الاشتياق للابن واجباً شرعياً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي