العودة إلى البحث

هل كل الكافرين يبغضون المسلمين ويتمنون لهم الشر والكفر، ويشملهم قول الله تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا) وقوله: (ودُّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)، أم أن منهم من يرجو الخير للمسلمين ويحبهم، كما يشير قول الله تعالى: (ولتجدنَّ أقربهم مودَّةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أن الكفار يعادون المسلمين ويبغضونهم ويريدون بهم الشر، لكن لا يمتنع وجود كفار يحبون الخير لبعض المسلمين لقرابة أو محبة طبيعية. يدل على ذلك ما فعله أبو طالب والعباس مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامهما، وقبيلة خزاعة مؤمنهم وكافرهم. قوله تعالى: "وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ" لا يشمل جميع أهل الكتاب، بل الكثير منهم فقط، لأن بعضهم يرجى إيمانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي