العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن بعض الكفار يحبون المسلمين ويريدون لهم الخير، وهل يختلف حكم ذلك بين عامتهم وعلمائهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بين الله تعالى أن الكفار يضمرون للمسلمين العداوة، ولا يرضون عنهم حتى يتبعوا ملتهم؛ فهم لا يألون جهدًا في إفساد المسلمين، وودُّوا أن يردُّوهم كفارًا حسدًا من عند أنفسهم، وتكشف الآيات أن الكفار يظهرون الود بأفواههم ولكن قلوبهم تضمر العداوة. وإن ظهرت محبة من بعض الكفار، فهي إما تصنع لا حقيقة له، أو تكون تجاه من والى الكفار وتبرأ من دينه، أو تندرج تحت النادر الذي لا حكم له. ويجب على المسلم الحذر من موالاة الكافرين ومودتهم واتخاذهم بطانة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2895
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي