العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يسب المسلمين ويمدح الكفار ويتمنى أن يصبح منهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله المؤمنين بمحبة وموالاة بعضهم بعضًا وبغض عدوهم ومعاداته، وأن الموالاة لا تكون إلا بين المؤمنين. ومن تولى الكافرين فهو منهم، فالله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) المائدة/ 51. وقوله: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا). وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الحب والبغض في الله من عرى الإيمان، ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان. ومن يمدح النصارى أو الكفار ويثني عليهم، فإن كان مدحه لذات الكفار فهو فاسق، وإن مدحهم من حيث صفة الكفر فهو كافر. ومن اعتقد أن اليهود والنصارى على دين صحيح فهو كافر. وذكر ما عندهم من أخلاق محمودة على وجه المدح والإعجاب بهم حرام. ومن قال: "اليهود خير من المسلمين" كفر. ومن جمع إلى سب المسلمين ومدح الكافرين تمني أن يكون منهم، فهو كافر خارج عن ملة الإسلام، يستتاب وإلا قُتل ردة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي